الخميس، 6 أكتوبر، 2011

موقع السيد حسين الصدر ::::: وفاة أكبر عالم دين معمّر في لبنان

موقع السيد حسين الصدر ::::: وفاة أكبر عالم دين معمّر في لبنان


وفاة أكبر عالم دين معمّر في لبنان




تاريخ النشر 06/10/2011 06:00 AM



توفي أكبر عالم دين معمّر في لبنان، السيد محمد علي ابراهيم، عن عمر لا يمكن تحديده باليوم والشهر والسنة لانه ووفقاً لابنته فاطمة ابراهيم مستندة على قصته، فإن هويته ليست صحيحة،"مصّغّر فيها"، ولكن الأكيد أنه تخطى المئة، فهو ممن عايش الحرب العالمية الأولى حيث كان في الحادية عشرة من عمره.
أمضى الراحل الكبيرسنيّ عمره الشريف بين بيروت وبلدته الجنوبية حومين بهدوء وسلام، بعيداً عن المشاكل، حتى في أحلك الظروف، وأكثر الفترات الخلافية التي كانت قائمة آنذاك بين حركة أمل وحزب الله، رافضا أن يشارك في الصراعات الحاصلة، مفضّلا العمل على الاصلاح بين الشباب المتخلفين ومنعهم ووقفهم عن التقاتل.
فبين الاشجار والمعوّل والمنجل عاش حياته، يعمل في أرضه وحافظ على صحته بمراقبة غذائه اليومي القائم على العسل الطبيعي من إنتاجه والبصل والثوم، ولم يستخدم النظارات أثناء القراءة حتى وقت قريب قبيل وفاته. إضافة إلى صفاء روحه وابتعاده عن الهمّ "الذي يقصّر العمر"، ففي أصعب المواقف والتجارب -كفقده لابنه الوحيد- ردّ بالتوكل على الله، وتقبّل الامر بروية وايمان. وهذا سرّ يضاف إلى أسرار بقائه واعياً وعقله نيّرا. وقد كان يتمتع بقوة جسدية خارقة حيث قطع الطريق مشيا على الاقدام للوصول إلى النجف مرورا بسوريا، وهو نفسه من بقيّ وصمد في حرب تموز في بلدته، رافضاً الخروج منها.

وقد نعاه تجمع العلماء في جبل عامل في بيان له حيث اشار الى ان "العلامة السيد محمد علي ابراهيم هو من العلماء العامليين العاملين.. الذين التزموا خط الانبياء والرسل وائمة اهل البيت عليهم السلام.. كما التزم نهج المقاومة، وكان داعما لها وشاهدا على انتصارها العظيم على العدو الاسرائيلي..". وقد نُقل جثمانه الطاهر الى النجف الاشرف ليدفن بحسب وصيته في (دار السلام).
فرح جهمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق