الجمعة، 26 أغسطس، 2011

بيان تجمع العلماء في جبل عامل بمناسبة يوم القدس العالمي





اعتبر تجمع العلماء في جبل عامل في بيان له اليوم "أن يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني (قدس سره) في اخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك. تأكيد منه على أهمية القدس و مكانتها و تجذرها في عقول و قلوب ووجدان المسلمين .
ورأى التجمع أنه في القدس تكمن روح الأمة و عزتها و كرامتها ووحدتها و قوتها و حقها في الدفاع عن وجودها و حقوقها و مقدساتها . لذلك فهي عرضة للتحديات و المخاطر و المؤامرات التي لا تنتهي من أعداء المسلمين و المسيحيين.
وشدد على ضرورة تحمل هذه الامة بكل مكوناتها وانظمتها واطيافها مسؤولياتها للدفاع عن المسلمين والقدس ومواجهة التحدي اياً كان شكله او حجمه . والعمل من منطلق الايمان بوحدتها لصيانة حقوقها ومقدساتها ، ومنع الكيان الصهيوني الغاصب من تهويدها .
واكد التجمع ان القدس الشريف ستبقى حية فاعلة في ضمير هذه الامة التي تعرف كيف تصونها وتفشل محاولات تهويدها ، او محوها من التاريخ والجغرافيا والذاكرة .. مطالباً العالمين العربي والاسلامي الى اتخاذ موقف تاريخي حاسم وحازم في هذا اليوم العالمي للدفاع عن القدس ، وعن فلسطين القضية المركزية ،لأن الشر الصهيوني متربص بها ، مستخدما كل الوسائل الاجرامية والهمجية لإسكات صوت الحق والمقاومة في الداخل الفلسطيني .
ورأى التجمع ان الصمت والحياد ، والامة تتعرض لهجمة استعمارية استكبارية شرسة وحاقدة .. مستهدفة الدول العربية والاسلامية وشعوبها ومؤسساتها ومقدساتها وخيراتها ، لم يعد مقبولا من احد مهما كانت الحجج والشعارات .. وقد آن الاوان لتفجير مخزون المقاومة ، والنهوض من السبات والخروج من سياسة التبعية العمياء ، ومن الخوف على الانظمة والمناصب والمكاسب .. لا سيما ان المقاومة في لبنان وفلسطين وغيرها من ارض العرب والاسلام اعطت النموذج الحي للمواجهة وكيفية الانتصار ، وكسرت حواجز الخوف والقلق الدائم .. ورفعت راية الحق والعدل والمواجهة ..
أضاف البيان : على الشعوب العربية والإسلامية التي تنتفض في غير دولة عربية واسلامية توحيد صفوفها و تكثيف جهودها و تفعيل طاقاتها و امكاناتها و تعزيز وحدتها لتوجيه بوصلة المواجهة الى الكيان الصهيوني الغاصب من أجل انقاذ فلسطين وقدسها وشعبها من براثن الاحتلال والهمجية الصهيونية.
و ختم التجمع بيانه بدعوة شعوب الامة الى الوقوف الى جانب دول المقاومة والممانعة في لبنان و سوريا و ايران وفلسطين وغيرهم لمواصلة مسيرة الصمود والتصدي وتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني المغتصب للأرض والحقوق و المقدسات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق