الجمعة، 19 أغسطس، 2011

شرطي بلدي يقوم بمعجزة في وسط السوق التجاري ويشفي كسيحاً بـالسحسوح

شرطي بلدي يقوم بمعجزة في وسط السوق التجاري ويشفي كسيحاً بـالسحسوح


لا يملك الشرطي البلدي قاسم صفي الدين المعروف بالبطل كرامات الانبياء وهو ليس من الصديقين او القديسين ولكن الله اتم اليوم على يديه معجزة شفاء كسيح على كرسي مدولب بعلاج بسيط هو ما يعرف في صور بالسحسوح !!

كيف ذلك ؟؟

في خلال خدمته في مراقبة السوق القديم لفت انتباه قاسم كسيحاً بائساً على عربة مدولبة يدفعه شاب آخر يقوم بالتسول من المارة، وكان مظهره محزناً ومثيراً للشفقة والتعاطف مما دفع بكثير من الاشخاص لمد يد المساعدة اليه بإعطائه مبالغ نقدية.
اشفق قاسم ايضاً على المتسول وراقبه بحزن متأسفاً على حاله حتى غاب عن نظره واختفى في ازقة السوق التجاري، وما هي الا ساعة حتى ظهر المتسول الكسيح مجدداً، ولكن هذه المرة كان الكسيح يدفع العربة فيما الشاب الذي كان يدفعه في المرة الاولى جالس في مكانه على الكرسي المدولب، ويبدو ان المتسولين الذكيين – الغبيين، قررا تبادل الادوار ربما لشعور احدهما بالتعب جراء دفعه المتواصل للعربة وقد ظنا ان احداً لن ينتبه لفعلتهما ! ..
التبس الامر على قاسم عندما رآهما مجدداً وقد تبادلا الادوار، وظن انه مخطئ، فتقدم من الكسيح وامسكه من يده وضغط على مفصلها قليلاً فأنتفضت بردة فعل عصبية لا تأتي عادة عن شخص مشلول في الرجلين واليدين كما يدعي، عندها ايقن قاسم ان هذين المتسولين محتالين من الدرجة الاولى، فوجه للجالس على الكرسي ضربة خفيفة على رقبته ونهره صارخاً به ان يقف، فما كان من المتسول الكسيح الا ان وقف على قدميه بسهولة وخفة وبدا انه سليم معافى ولا يعاني من اي اعاقة على الاطلاق …
قام بعدها قاسم باصطحاب المتسولين في جولة في السوق وقد اجبرهما على تبادل الادوار جلوساً ووقوفاً حتى يرى الناس احتيالهما، ثم ارغمهما على اعادة ما اخذوه من اموال الى بعض اصحاب المحلات، فيما سلمهما مع المبلغ الباقي الذي اخذوه من المارة وقدر باكثر من 400 الف ليرة الى مخفر الدرك في صور لاحالتهما امام القضاء المختص بجرم التسول الاحتيالي.

هنا لا بد من التنويه والاشادة بنباهة الشرطي قاسم صفي الدين الذي كشف هذين المحتالين واوقفهما علهما يكونان عبرة لغيرهم من المحتالين، كما ندعو بلدية صور والقوى الامنية الى التشدد في ضبط المتسولين الذين باتوا ينتشرون كالفطر في جسد المدينة ومعظم هؤلاء هم من المحتالين الذين يحترفون التسول وهم ليسوا فقراء على الاطلاق لا بل يتمتعون بمستوى مادي جيد وجيد جداً في احيان كثيرة، كما نشير الى بعض العصابات التي تستغل الاطفال في عمليات التسول المنظمة التي تشهدها شوارع واسواق مدينة صور.

انتبه لمن تعطي مالك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق